هل تعثرت أجندة أوباما الدولية؟

تركيا بين الرقة والموصل!

محنة التطرف في العالم الإسلامي

الافتتاحية

رأينا في المصالحة الوطنية

  كتب المحرر السياسي
تناولت وسائل الإعلام، مؤخراً، صيغة جديدة للمصالحة الوطنية على أساس أنها تمثل رأي التحالف الوطني العراقي، في حين صدرت تصريحات من بعض أطراف التحالف الوطني يُستشف منها عدم توفر إجماع بين أطرافه حول صيغة المصالحة المطروحة.

ابحث في الموقع

التصويت

ما هو رأيك بالتصميم الجديد لموقع جريدة الجريدة؟
 ممتاز
 جيد
 مقبول

الساعة الآن

تفاصيل الخبر

رأينا في المصالحة الوطنية


2016-11-27

 كتب المحرر السياسي
تناولت وسائل الإعلام، مؤخراً، صيغة جديدة للمصالحة الوطنية على أساس أنها تمثل رأي التحالف الوطني العراقي، في حين صدرت تصريحات من بعض أطراف التحالف الوطني يُستشف منها عدم توفر إجماع بين أطرافه حول صيغة المصالحة المطروحة.
إن الحركة الاشتراكية العربية التي أكدت أكثر من مرة ومنذ سقوط النظام الصدامي الدكتاتوري على ضرورة وأهمية المصالحة الوطنية الشاملة، وشددت على توفير مستلزمات نجاحها، أسهمت في عدد من المؤتمرات حول المصالحة الوطنية سواء في داخل العراق أم في عواصم عربية، إلا أن مما يؤسف له أن هذه المؤتمرات لم تتعد الاطار الإعلامي.
واليوم وقد مرّت حوالي 14 عاماً على سقوط النظام الدكتاتوري بما حملته من دمار طال بنية المجتمع والدولة معاً، تطرح بعض أطراف التحالف الوطني العراقي ولجنة متابعة وتنفيذ المصالحة الوطنية في مجلس الوزراء قضية المصالحة من جديد.
ونود بهذا الصدد التأكيد على أن الحركة الاشتراكية العربية كانت ولم تزل ترى أن المصالحة الوطنية الحقيقية تتطلب أولاً إلغاء نظام المحاصصة والطائفية السياسية، والاتفاق على برنامج يهدف بالأساس إلى بناء دولة حديثة يتم تشكيل أجهزتها على أسس الكفاءة والنزاهة وليس المحاصصة والطائفية السياسية كما هو قائم فعلاً، كذلك تتطلب بناء جيش وطني قوي يقوم على أساس التجنيد الالزامي، ويكون القبول في الكليات والمدارس العسكرية وفق معايير الكفاءة والولاء للوطن وليس على أساس المحاصصة والطائفية السياسية.
كذلك فأن صدور قانون جديد للانتخابات يحول العراق إلى دائرة انتخابية واحدة في هذه المرحلة سيسهم بشكل فعال في الاندماج المجتمعي وترسيخ الوحدة الوطنية.
كما أن الكفّ عن تبديد الثروة الوطنية ومحاربة الفساد وإعطاء الأولوية لتنمية القطاعات الإنتاجية شروط ضرورية ومهمة للنمو وتمكين الدولة من تقديم الخدمات للمواطنين.
وهنا نود الإشارة إلى قضيتين أساسيتين تتعلقان بالمصالحة وتعضيد الوحدة الوطنية:
1ـ لابد من التفريق بين البعث الصدامي والبعث المعارض لنظام صدام الذي هو أحد ضحايا النظام الفاشي السابق ولعب دوراً في المعارضة الوطنية للنظام الصدامي عندما كانت مقرات المعارضة الوطنية في سوريا، وكان هذا الحزب أحد مؤسسي "التجمع الوطني العراقي" الذي تأسس عام 1982 وهو أول تنظيم جبهوي معارض لنظام البعث الصدامي.
2ـ لاحظنا في البند (2) من ورقة المصالحة الأخيرة التأكيد على الاعتراف الملزم بشرعية النظام السياسي بعد 2003، وهنا لابد من توضيح هذه المسألة وهل يعني هذا إقراراً بشرعية الاحتلال للمدة التي سبقت حزيران 2004، وصدور قرار مجلس الأمن الدولي ذي الرقم (1546) الذي نقل السيادة إلى العراقيين؟
إننا نعتقد أن اسقاط النظام الصدامي الفاشي هو مطلب وطني أجمع عليه أبناء العراق، أما محاولة إضفاء الشرعية على مرحلة الاحتلال فهذا شيء آخر تماماً.

المزيد من الاخبار

خريطة زوار الموقع

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 2
عدد زوار اليوم : 6
عدد زوار أمس : 286
عدد الزوار الكلي : 195808