في حوار موسع مع صحيفة “الزمان” حاوره فيه طارق النجار … النصراوي: بدأنا تحركاً مع قوى أخرى لتوحيد العمل القومي

اليونيسكو تطلق من بغداد حملة لحماية التراث الثقافي

القمة.. تركيز على اليمن وتشكيل قوة تدخل عربية … معصوم يطالب بعقد مؤتمر دولي في العراق لمعالجة أزمة النازحين

الافتتاحية

قانون الأحزاب يلفّه التسويف

  كتب المحرر السياسي
يُعدّ وجود أحزاب سياسية في أيّ بلدٍ مظهراً ديمقراطياً، ذلك أن الديمقراطية الحقيقية تنتج تعددية وحرية الأحزاب السياسية كنتيجة طبيعية لتعدد الطبقات الاجتماعية في المجتمع وتنوع اتجاهاته السياسية.

ابحث في الموقع

التصويت

ما هو رأيك بالتصميم الجديد لموقع جريدة الجريدة؟
 ممتاز
 جيد
 مقبول

الساعة الآن

تفاصيل الخبر

في حوار موسع مع صحيفة “الزمان” حاوره فيه طارق النجار … النصراوي: بدأنا تحركاً مع قوى أخرى لتوحيد العمل القومي


2015-03-17

في حوار موسع مع صحيفة “الزمان” حاوره فيه طارق النجار … النصراوي: بدأنا تحركاً مع قوى أخرى لتوحيد العمل القومي

  إقرار قانون الأحزاب يتيح تشكيل تنظيم ديمقراطي موحّد
كشف الأمين العام للحركة الاشتراكية العربية عبدالاله النصراوي عن سعي حركته مع قوى قومية عربية تقدمية أخرى الى (توحيد العمل القومي) من أجل بناء دولة مدنية ديمقراطية تتيح توحيد القوميين.
وقال النصراوي في حوار مطول إن هذه الفكرة تعد هي البديل الناجع للمحاصصة والطائفية السياسية، وفيما شدد على ضرورة اقامة جسور تعاون مع جميع القوى الوطنية العراقية التي تؤمن ببناء الدولة المدنية، لفت الى أن قراءة مجلس النواب الاولى لقانون الاحزاب واقراره في ما بعد يمكن أن يتشكل في اثره تنظيم ديمقراطي عربي موحد.
 
ماهي بدايات ظهور التيار القومي العربي؟
ابتداءً لابد من الاشارة الى أن التيار القومي العربي لعب دوراً بارزاً في تأسيس العراق الحديث (الدولة العراقية) فعندما توج الملك فيصل الاول رافقته مجموعة من الضباط الذين التحقوا بالثورة العربية آنذاك امثال: ياسين الهاشمي، مولود مخلص، جعفر العسكري، وكذلك رافقه عدد من التربويين العرب: رستم حيدر، ساطع الحصري، تحسين قدري.. وكذلك وصل الى بغداد رئيس جمعية العهد عزيز علي المصري، الذي لعب دوراً بارزاً في الثورة العربية وذلك عام 1925، وكان هدفه الاساس تشكيل كتلة قومية عسكرية، وبالفعل تم تشكيل نواة للكتلة بقيادة العقيد صلاح الدين الصباغ، وهي الكتلة التي قادت ثورة 1941 التي قمعتها في ما بعد القوة البريطانية المحتلة والمتمركزة في قاعدة الحبانية.
 
هناك قيادات مدنية لها دور بارز وشجاع في تكوين الجمعيات. ماهي هذه الشخصيات؟
تشكلت جمعيات عديدة تميزت بطابعها القومي العربي ومن ابرز تلك الجمعيات نادي المثنى بن حارثة الشيباني عام 1935 الذي ضم عدداً كبيراً من المثقفين ودعاة التيار القومي العربي، وقد تشكلت هيئة ادارية من شخصيات قومية عربية لامعة، مثل صائب شوكت، ومحمد مهدي كبة، عبدالمجيد القصاب، وسعيد ثابت.
هل للتيار القومي الفضل في الاعداد لثورة 1941؟
في المراحل التي تلت مرحلة التأسيس للدولة العراقية، ادى التيار العربي دوراً طليعياً ومهماً في تاريخ العراق الحديث، وكان في طليعة القوى التي ناهضت الانكليز، وما ثورة 1941 القومية التي قادها الضباط القوميون برئاسة العقيد صلاح الدين الصباغ، الا دليل ساطع على دور هذا التيار القومي العربي في مناهضة الاحتلال البريطاني.
 
أود ان ترسم لي ملامح التيار القومي في مسيرته بالمشاركة في الانتفاضات التي قامت في العراق ضد الاحتلال البريطاني؟
إن هذا التيار بعد تأسيس الدولة العراقية لعب دوراً اساسياً في الانتفاضات في تاريخ الشعب العراقي منها انتفاضة 1956 لدعم مصر بقيادة جمال عبدالناصر، عندما أقدم على تأميم قناة السويس في 26 / 7/ 1956، وإن القوى الاستعمارية (بريطانيا وفرنسا واسرائيل) ردّت على هذا بعدوان ثلاثي على مصر، وانطلقت الانتفاضة من مدينة النجف الاشرف ولعب التيار القومي العربي في هذه الانتفاضة بقيادة حزب الاستقلال دوراً رائداً.
وبعد ذلك عمّت التظاهرات جميع أنحاء العراق وشاركت أنا شخصياً في هذه التظاهرات، حيث كانت لدينا منظمة الشباب القومي العربي التابعة لحزب الاستقلال الذي تأسس عام 1946، وهو الحزب الابرز في التيار القومي العربي آنذاك ومن ابرز قياداته: محمد مهدي كبة وصديق شنشل وفائق السامرائي.
 
كيف تنظر الى ثورة 14 تموز 1958؟ وهل كان للتيار القومي العربي دور مهم في الاعداد لقيام هذه الثورة؟
عندما تم تشكيل جبهة الاتحاد الوطني في آذار من عام 1957، وضمت حزب الاستقلال والحزب الوطني الديمقراطي والحزب الشيوعي وحزب البعث كان التيار القومي العربي يمثل ثقلاً كبيراً في هذه الجبهة، وكانت الجبهة عاملاً مساعداً في اندلاع الثورة التي اسقطت الملكية واعلنت الجمهورية العراقية وحققت انتصاراً كبيراً في انسحاب العراق من حلف بغداد الاستعماري. وقد شارك في الاعداد لثورة تموز عدد كبير من الضباط القوميين الذين كانوا أعضاء في تنظيم الضباط الاحرار ومنهم عبدالسلام عارف وناجي طالب ورفعت الحاج سري وعبدالكريم فرحان وعشرات غيرهم، وكان لهذه الثورة دعم في الميدان العربي فالرئيس جمال عبدالناصر كان على معرفة بالإعداد لهذه الثورة. ادعو القراء للاطلاع على مذكرات الشخصية الوطنية الديمقراطية المرحوم محمد حديد، الذي يبين فيها انه سافر الى القاهرة بطلب من الزعيم عبدالكريم قاسم للقاء الرئيس جمال عبدالناصر، بغرض اعلامه بما يجري من اعداد للثورة وان الضباط الاحرار في العراق يعدون العدة للقيام بالثورة ضد الحكم الملكي ويطلبون دعمه ومساعدته في الوقوف مع الثورة عند بدئها وكذلك دعم جبهة الاتحاد الوطني. وبهذا الصدد قام الشخصية الوطنية الديمقراطية المرحوم حسين جميل بعمل مماثل. وعندما اعلنت الثورة اعترفت مصر بها كأول دولة في العالم، وصادف ان كان عبدالناصر في يوغوسلافيا بعد اعلامه وحرف اتجاهه الى الاتحاد السوفيتي وطالبهم بدعم الثورة العراقية ليكون ثاني دولة تعترف بالثورة. ويتضح لنا بإن التيار القومي العربي لعب دوراً مؤثراً منذ تأسيس الدولة العراقية وفي هذه الثورة، ولكن مع شديد الاسف وبعد فترة وجيزة حصلت أحداث دامية، وانجرت البلاد الى صراعات دامية ادت الى تصدع الثورة واحدثت شرخاً كبيراً في المجتمع العراقي من خلال تقاتل الاحزاب التي كانت منضوية تحت جبهة الاتحاد، مما ادى الى حدوث اقتتال بين القوميين والشوعيين وعلى دكة هذه المذابح قدم الشعب العراقي الكثير من التضحيات الجسام، وازدادت المأساة بعد حدوث انقلاب شباط من عام 1963 ليشهد العراق فصلاً دامياً من صراعات ذُبح على ناصيته الكثير انتقاماً للأحداث الدامية خلال حكم عبدالكريم قاسم وتركت بصماتها في الذاكرة العراقية المؤلمة، ويمثل هذا المشهد محطة مأساوية كبيرة في العراق أحدثت انشقاقات كبيرة في ثورة تموز وما بعدها.
 
بعد هذه الاحداث المؤلمة خلال ثورة تموز وانقلاب شباط، ماذا كان للتيار القومي العربي من موقف؟
بعد أشهر من انقلاب شباط حدث انقلاب 18 تشرين في عام 1963 الذي حاول اعادة الامور الى نصابها وتم تشكيل تنظيم الاتحاد الاشتراكي العربي بقيادة بعض القوى القومية.
نعتقد ان انقلاب 1968 أحدث شرخاً في جسد المجتمع العراقي لممارسته الفجة وتعامله مع التيارات السياسية الاخرى وخاصة القومية والوطنية والشيوعية، كيف تقرأون هذا الحدث؟
ان انقلاب 1968 شكّل مرحلة الانقسام القومي بأفعال داخلية وكان أول الضحايا هم القوميون العرب كأول مجموعة دخلت السجون وحدثت صراعات حادة اضطرت بعض القيادات القومية الى الهجرة كمعارضة للنظام في الخارج، وان اول قوى معارضة للنظام تشكلت في سوريا وهي التجمع الوطني العراقي في عام 1972 وكان يضم القوميين والشيوعيين / القيادة المركزية وبعض الشخصيات الكردية وانضم اليها في وقت متأخر الاتحاد الوطني الكردستاني بعد تأسيسه في عام 1975، كما ان التجمع كان على علاقة وطيدة مع الحزب الديمقراطي الكردستاني اضافة الى القوى القومية التي اتخذت من الخارج مهرباً من قسوة وملاحقة النظام في بغداد.
وكان التنسيق مع القوى والاحزاب السياسية كحزب الدعوة والمجلس الاعلى الاسلامي على قدم وساق وتشكلت لجنة في دمشق للتنسيق بين التيارين القومي العربي والإسلامي وكنت احد اعضاء هذه اللجنة.
 
هل هناك دور للقوى القومية لاسقاط النظام الصدامي؟
كانت فكرة المعارضة الموجودة في دمشق هي بلورة معارضة واسعة للحكم في بغداد ولكن حدث افتراق بين بعض قوى المعارضة في كيفية اسقاط النظام.
وبدأ الخلاف بين التيار القومي العربي والمعارضة الاخرى التي التفت حول المؤتمر الوطني العراقي حول نقطتين اساسيتين هما:
1- حول التشكيل على أساس المحاصصة والطائفية السياسية.
2- العلاقة مع القوى الخارجية.
كان رأي القوى القومية إذا تم الأخذ بالمحاصصة فإن مستقبل البلاد سيبنى على اساس المحاصصة وفي هذا المجال الحديث سيطول ولا يمكن الخوض فيه الان.
ان الغرض من كل هذا الاستعراض التاريخي هو تصحيح الاخطاء التي حصلت في تأسيس الدولة العراقية والمراحل التي تلتها وهناك من يبني افكاره واعتقاده على معلومات خاطئة وقصيرة النظر بأن التيار القومي العربي هو مجرد حركة صغيرة والعكس صحيح فإن للتيار جذوراً تاريخية منذ قيام الدولة العراقية.
 
ماذا حصل بعد التغيير في عام 2003؟
إن التغيير الذي حصل عام 2003 يبين الثغرات التي تحدثت القوى القومية عنها فتشكيل مجلس الحكم تم على اساس المحاصصة الطائفية ورغم ذلك فإن قطاعات مهمة من التيار القومي العربي تصرفت بعقلانية سياسية متزنة مقتدية بالمثل الشعبي (الفاس بالراس) وبالمقابل فإن القوى الاجنبية من جانبها لم تنصح باعطاء دور للتيار القومي العربي وبشكل خاص الانكليز لأن لهم ثارات مع هذا التيار الذي شكل حجر الزاوية في مقارعتهم ومقاتلتهم بالثورات والانتفاضات. ان هذا الموقف الاجنبي لا يعفي بعض القوى الاسلامية وغير الاسلامية من التحفظ على دور القوميين باعتبارهم كانوا يتحفظون على الصيغة التي جمعت المعارضة في الخارج (المؤتمر الوطني).
هناك أخبار عن نيتكم القيام بمحاولة لتجميع القوى القومية المبعثرة في تيار موحد يخوض غمار العمل السياسي، ليأخذ مكانته. اين وصلتم في محاولاتكم هذه؟
نحن في مشهد مؤلم نرى فيه الحركات والتنظيمات القومية مبعثرة وأدوارها ثانوية ومنفردة لا تفي بالغرض السياسي ولا تقف في صف الاحزاب الاخرى في عملية سياسية كبيرة، ولأجل لم شتات هذه التجمعات السياسية في عضد واحد سياسي يأخذ بها نحو الآفاق الرحبة بعد هذه الكبوة، فالمهم الآن كيف ننهض بالتيار من كبوته بعد ان كان التيار القومي العربي يعاني من تراجعات ترتبط بما يجري على الصعيد الوطني والعربي، وما نشاهده الآن في بلدان المغرب العربي واليمن وسوريا والعراق ومصر ولبنان مترابطاً الى حد كبير..
فالتراجعات والتمزق هي بالاساس تعود الى الهزيمة العربية في نكسة العرب في 5 حزيران من عام 1967 اصبحنا امام حقبة تاريخية جديدة وليست عابرة عنوانها هو وجود فجوة كبيرة بين الواقع القائم في المنطقة العربية واحلام القوميين العرب في تحقيق تطلعاتهم واهدافهم والنهوض والتخلص من الانقسامات والتعارضات وتصاعد دور القبائل والعشائر والطوائف وتفاقمها ما يشكل ارهاصاً كبيراً في هذه الاوضاع لما تتعرض له من صراعات طائفية تحولت فيها الطوائف من اجتهادات فقهية في اطار الدين الواحد الى احزاب متعارضة ومتناحرة.
وهذا الامر لاينفرد به الوطن العربي وحده، بل للقارئ الذي يروم قراءة التاريخ الاوربي يتبين له الصراع المدمر بين الكاثوليك والبروتستانت الذي استمر لقرون حتى جاء القرن السابع عشر بعد ان اكتشف ابناء اوربا ان هذا الصراع المميت المدمر لابد له من بدائل له وكان البديل الناجع هو ظهور الدولة القومية وذلك في مؤتمر (وستفاليا) عام 1648 الذي وضع حداً للحروب الطائفية.
وبدأت ملامح الدولة القومية ذات الطابع المدني المقيدة بالدستور والقانون. إن فكرة الدولة المدنية الديمقراطية نشأت مع قيام الدولة القومية وكان شعارها الدين لله والوطن للجميع. وفي ضوء هذا الاستشهاد لابد من ان ينهض التيار القومي العربي من كبوته وان تكون شعاراته وسياساته واقعية ويخلص نفسه من التشرذم التنظيمي والتعددية الحزبية والشخصية المفتعلة في احايين كثيرة ويبتعد عن الرومانسية السياسية والمثالية ويؤمن بالواقعية التي لابد من الايمان بها وفق متغيرات العصر وحركة التاريخ.
 
ومن هنا لابد من محددات ستراتيجية أساسية هي:
أولاً: تهدف الى بناء نظم حكم تقوم على فكرة الدولة المدنية الديمقراطية وبهذا يسود القانون وتعم المساواة بين ابناء المجتمع بغض النظر عن القومية والدين والمذهب وهذا يخلصنا من التشرذم والصراعات اليومية شبه الدائمة.
 
ثانياً: التأكيد على عدم التعارض بين العروبة والاسلام، وهنا لا نتحدث عن العبادات والفقه فهذا من شأن واختصاص رجال الدين والفقهاء، ولكن ما اود الاشارة له هو الجانب الثقافي والترابط بين العروبة والاسلام ولابد من التأكيد أن القران الكريم هو الذي حافظ على لغة العرب ووحدها. وهنا نضرب مثلاً: مجامع اللغة العربية عندما يختلفون على كلمة ومصدر فعل معين يرجعون الى كيفية ورودها في القرآن الكريم.
كذلك ان الدارس للتاريخ العربي يتبين له بأن الاسلام هو الذي وحد عرب الشمال مع عرب الجنوب، كما أن الإسلام نقل العرب من جاهليتهم الى آفاق الحضارة .
 
ثالثاً: واقعية الشعارات والستراتيجيات في العمل السياسي ولابد من التفريق بين العقائد والايديولوجيات والمهمات السياسية، فلا يجوز مثلا الحديث عن الوحدة العربية كمهمة آنية والاقطار العربية تتصارع فيها الطوائف والقبائل ومصالح الدول الاجنبية كما نشهده اليوم من تجزئة الوطن العربي وداخل كل قطر عربي، فالشعار الواقعي الآن هو العمل على الوحدة الوطنية في كل قطر عربي وبناء نظم ديمقراطية وطنية حديثة.
إن القول بهذا لا يعني التخلي عن فكرة الوحدة العربية، فالعصر الحالي لم يزل مجزوماً بعصر استقلال الامم وتعزيز وحدتها بأساليب ديمقراطية وواقعية تحكمها المصالح وليس الشعارات الوجدانية فالمطالبة مثلا بسوق عربية مشتركة هو خطوة بالاتجاه الصحيح على طريق الوحدة العربية واعطاء اولوية للعمال العرب العاطلين عن العمل في البلدان العربية التي تحتاج الى العمالة هي خطوة على الطريق، كما ان اي تعاون عسكري عربي لمواجهة العدوان الاسرائيلي المتكرر على دولة فلسطين واحتلال اراضي الشعب الفلسطيني الشقيق هو مضمون حقيقي لفكرة الوحدة.
 
رابعاً: التأكيد على الجبهات الوطنية في كل بلد عربي لأن المجتمعات العربية شأنها شأن اي مجتمع آخر تتكون من طبقات متعددة وتيارات سياسية متنوعة بدون اتفاق هذه على برامج مشتركة وواقعية بديلاً عن سياسات الاستئثار والاقصاء تعم المنطقة العربية الانقسامات وتبدد الثروات وتحل الصراعات والتناقضات بديلاً عن المصالح المشتركة والتقدم والوحدة.
جرت في العراق محاولات عديدة وكثيرة لتوحيد التيار القومي العربي ومنها تنسيق العمل القومي بين الاحزاب القومية في الخارج ابان معارضة النظام وكذلك تشكلت الامانة العامة للعمل القومي عام 2003 والآن هناك فكرة مطروحة يتداولها عدد من القوميين العرب التقدميين وهي محاولة جدية من أجل توحيد العمل القومي على أساس المهام الاربع التي تحدثنا عنها وان يكون شعار المرحلة الان بناء دولة مدنية ديمقراطية تجعل من القوميين ان يتوحدوا في ما بينهم وهو بديل للمحاصصة والطائفية السياسية، وكذلك اقامة جسور التعاون مع جميع القوى الوطنية العراقية التي تؤمن ببناء الدولة المدنية الديمقراطية. وبما ان مشروع قانون الاحزاب قد تمت قراءته الاولى في مجلس النواب فنحن نأمل في حالة اقراره ان يتشكل وفق هذا القانون تنظيم ديمقراطي عربي موحد يضم جميع القوى القومية التي تؤمن بتحقيق الدولة المدنية الديمقراطية فهي الجوهر والحل المنشود..

المزيد من الاخبار

خريطة زوار الموقع

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 2
عدد زوار اليوم : 37
عدد زوار أمس : 107
عدد الزوار الكلي : 83601
الداخلية: البطاقة الموحدة بديل عن المستمسكات الثبوتية ويصغب تزويرها القمة.. تركيز على اليمن وتشكيل قوة تدخل عربية … معصوم يطالب بعقد مؤتمر دولي في العراق لمعالجة أزمة النازحين قانون الأحزاب يلفّه التسويف اليونيسكو تطلق من بغداد حملة لحماية التراث الثقافي مع استمرار “عاصفة الحزم” إخلاء بعثات دبلوماسية عربية وغربية ومهاجمة رتل للحوثيين قرب عدن الرحيل المفاجئ القمة.. تركيز على اليمن وتشكيل قوة تدخل عربية … معصوم يطالب بعقد مؤتمر دولي في العراق لمعالجة أزمة النازحين العملية السياسية وآفاق تطورها مخاطر فصل الوطن عن المواطنة تراتيل العكاز الأخير' قصص عن نصف قرن من التراجيديا العراقية